الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
206
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وفي « د » : مالك بن أعين الجهني ( قر - ق - كش ) ان القمي كان يقول هو ابن أعين وليس من اخوة زرارة وهو بصرى ، انتهى . وفي « تعق » : مالك بن أعين الجهني للصدوق طريق اليه ، وقال عربى كوفي وليس هو من آل سنسن وحسنه لذلك خالى ويروى عنه ابن أبي عمير وابن مسكان ويونس . وفي « الكافي » : في باب المصافحة عنه من الباقر عليه السّلام يا مالك أنتم شيعتنا الحديث . وفي « الروضة » : عن ابن مسكان عن مالك الجهني قال قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام « اما ترضون ان تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتكفوا وتدخلوا الجنة ( إلى أن قال ) ان الميت واللّه منكم على هذا الامر لشهيد بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل اللّه » . وفي « كشف الغمة » : عنه قال كنت قاعدا عند أبى جعفر عليه السّلام فنظرت اليه فجعلت أفكر في نفسي : وأقول لقد عظمك وكرمك وجعلك حجة على خلقه فالتفت إلى وقال : « يا مالك الامر أعظم مما تذهب اليه » . وفيه عنه قال : كنت يوما عند الصادق عليه السّلام جالسا واحدث نفسي بفضل الأئمة عليهم السّلام إذا قبل إلى فقال : « يا مالك أنتم واللّه من شيعتنا حقا الا ترى انك فرطت في القول في فضلنا » الحديث . وفيه عنه : قال كنا بالمدينة حين اجلبت الشيعة ، فصاروا فرقا فتنحينا عن المدينة ناحية ، ثم خلونا فجعلنا نذكر فضائلهم ، وما قالت الشيعة إلى أن قال خطر ببالنا الربوبية ، وما شعرنا الا بابى عبد اللّه عليه السّلام واقفا على حمار ولم ندر من اين جاء فقال : « يا مالك ويا خالد قولوا فينا ما شئتم ، واجعلونا مخلوقين » فكر رها علينا مرارا وهو واقف على حمار . وفي « الوجيزة » وابن أعين الجهني ممدوح . فما وقع مالك فهو مجهول للاشتراك ، وفيه تأمل ظاهر ، ولذا لم يذكره